
بعد قضاء وقت في 2,000 منزل أوروبي، كان هناك سؤال دائمًا يطرح نفسه: الناس يريدون حرارة تظهر بسرعة، وتكون طبيعية، وتتناسب مع طريقة حياتهم، سواء كان ذلك في ليلة هادئة داخل المنزل أو في قضاء الوقت على الشرفة. لذلك، صممنا أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء بحيث تعمل على تسخين الأشخاص والأشياء مباشرة، بدلاً من تحريك الهواء.
ما الذي يهم في هذه الأجهزة؟ تعمل أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء باستخدام عنصر من الألياف الكربونية داخل أنابيب من الكوارتز شفافة للغاية، وذلك لضمان أداء مستقر وعمر افتراضي طويل. وهذا يعني استجابة سريعة، حيث يتم توفير الحرارة في غضون ثوانٍ. لا حاجة لانتظار تشغيل المروحة أو تراكم الحرارة. يتم توفير حرارة مركزة في المكان المطلوب، مما يوفر الراحة فورًا. من أجل الأمان والتحكم، تحتوي كل وحدة على حماية من الانقلاب وثرموستات للحفاظ على درجة الحرارة ثابتة. العديد من النماذج مصنفة IP55، مما يجعلها مناسبة للاستخدام في الأماكن الخارجية مثل الشرفات.
لماذا تعتبر هذه الأجهزة مثالية في أوروبا؟ يميل النمط الحياتي الأوروبي إلى دمج الفضاءات الداخلية والخارجية، ويهتم الناس باستخدام الطاقة بشكل فعال. توفر أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء الحرارة السريعة والموجهة بشكل فعال. لا حاجة لفترات تسخين طويلة، ولا هواء بارد، ولا ضوضاء… فقط راحة فورية. يمكن استخدامها في زوايا القراءة المريحة أو في تناول الطعام في الخارج، وبما أن الحرارة تُوجه إلى المكان المطلوب، فإنها تساعد في تقليل استهلاك الطاقة. في الواقع، هذا يعني مزيدًا من المرونة، وأقل تعطيلًا، ومنزل جاهز عندما تحتاجه.
ما الذي يجب أخذه في الاعتبار؟ تعمل أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء بشكل أفضل عندما تكون موجهة نحو الأشخاص والأسطح التي تستخدمها بشكل متكرر، لذا فإن موضع الجهاز مهم للغاية. في الاستخدام الخارجي، حتى مع تصنيف IP55، لا يزال الجهاز بحاجة إلى حماية من المطر المباشر. تسخن أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء الأشياء والأشخاص مباشرة، لذا قد يكون الهواء المحيط بها باردًا، ولذلك من الجيد استخدام جهاز تدفئة صغير في الظروف الباردة جدًا. يجب الحفاظ على المنطقة المحيطة بالجهاز نظيفة، واحترام المسافات المطلوبة، وفي حالة التركيب الثابت، يجب استخدام كهربائي مؤهل.